جميع الحقول مطلوبة

قريب

أسئلة شائعة

  • Home
  • أسئلة شائعة

يعاني الشخص المصاب بالارتجاف الأذيني من اضطرابات  في
معدل ضربات القلب أو تسارع مفاجئ لها. بعض المصابين
يحسون بالتعب، بينما يشعر البعض الآخر بضعف عند القيام بأي
مجهود أو ممارسة الرياضة. إن الرجفان يمكن أن يؤثّر أيضا
على الحالة النفسية للمصاب ومعنوياته مما يؤدّي في بعض
الحالات إلى الإصابة بالاكتئاب.

نعم، إن مرض الرجفان الأذيني في بعض الحالات لا يكون واضحا ويمكن ألا نلاحظ الأعراض التي ذكرت سابقا. هذه الحالات هي التي تستدعي القلق أكثر من غيرها لأن عدم الانتظام في خفقان القلب قد يؤدّي إلى الإصابة بضعف القلب ومضاعفات أخرى.

يستطيع المريض بالرجفان الأذيني ان يمارس الرياضة دون
أي مشكل، لكن يجب قبل ذلك التشخيص الجيد لحالته ووصف
العلاج المناسب له.

الكحول، والتبغ والمخدرات وحتى المشروبات التي تحتويعلى كمية كبيرة من الكافيين، كل هذه المواد يمكنها أن تحفز وبشكل خطير هذه الاضطرابات في خفقان القلب.

هناك طريقتان للعلاج: الطبية والجراحية. الطريقة الأولىتتمثل في إعطاء المريض أدوية مضادة لتسارع ضرباتالقلب. أما الطريقة الثانية فتتمثل في القيام بعملية جراحيةمناسبة وذلك عن طريق  تركيب جهاز اصطناعي منظملنبضات  القلب أو زرع جهاز DAI  أي مقوم لنظم القلبالمزيل للرجفان باعتباره أحدث علاج للرجفان والذي يمكنأن يكون الحل النهائي لهذه الحالات.

هل يشكل هذا المرض خطرا على حياة المصاب؟بها وقد يشفى المريض منها تماما في بعض الحالات. فالمريض الذي يتلقى علاجا مضادا لتسارع نبضات القلب ويحمي نفسه من كل العوامل التي تشكل خطرا على صحته يمكنه أن يمارس حياة عادية كأي شخص سليم، لكن التشخيص غير الدقيق لحالات الرجفان والعوامل التي تشكل خطلرا عليه من شأنها تعريض المصاب لخطر كبير كظهور قصور في عضلة القلب أو الجلطة الشريانية.

يعتبر الرجفان اضطرابا في إيقاع نبضات القلب ويكفي أن يقوم المريض بفحص طبي وإجراء تخطيط لضربات القلب حتى يستطيع الحصول على تشخيص مناسب لحالته.