جميع الحقول مطلوبة

قريب

القسطرة بالموجات الارتدادية والبرد

  • Home
  • القسطرة بالموجات

القسطرة القلبية هي عملية تستخدم لعلاج حالات كثيرة من أنواع اضطرابات النظم القلبي وتتمثل في قطع الجهة المسؤولة عن التسارع والاضطراب في القلب، وهذه التقنية تسمح بمنع الاشارات الكهربائية الشاذة من التحرك عبر القلب.

يمكن استخدام طريقتين للقسطرة القلبية بالقطع:

  • القطع عن طريق المرجات الارتدادية باستعمال الطاقة
  • القسطرة بالتبريد أو باستخدام البرد.

ما معنى القسطرة بالموجات الارتدادية؟

عادة يتم إجراء هذه التقنية بعد  تخدير موضعي( للتخفيف من القلق) مع مراقبة العناصر الحساسة خلال العملية ( معدل ضربات القلب، و ضغط الدم). يتم وخز الوريد الفخذي لادخال القثتارات عبره للتمكن من إيصالها إلى أماكن مختلفة في القلب.

هذه العملية يمكن أن تستغرق ساعات كثيرة. في المرحلة الأولى من العملية يتم إجراء دراسة لكهربية القلب ( دراسة نظم القلب) وتجرى أيضا عملية إرسال شارات كهربائية تحفيزية مبرمجة لكل من البطين والأذين الذين يتسببان في عدم انتظام ضربات القلب (مع تحديد الآلية المناسبة لذلك). بعدها مباشرة تنفذ عملية الجث باستخدام تقنيات الكشف لتحديد المكان المناسب للقطع.  بعد الانتهاء من عملية الاجتثاث  يتم التأكد من عدم وجود تسارع في النبض وتنتهي العملية.

يجب على المريض أن يبقى في راحة تامة على السرير لمدة ساعتين على الأقل، وبعد التأكد من عدم وجود أي مضاعفات يمكن السماح له بمغادرة المستشفى.

ما هي الحالات التي ينصح فيها بعملية الجث بالقسطرة؟

عملية الجث بالقسطرة أحدثت ثورة في علاج المصابين بمرض تسارع النبض بعد التطور الذي عرفه مجال الجراحة القلبية. في البداية كانت تتم هذه العملية عن طريق تفريغ شحنات كهربائية عالية لتدمير الممرات المسؤولة عن عدم انتظام النبض ولكن مع بداية الثمانينات تم استبدال هذه التقنية بتقنية موجات الراديوية الارتدادية ( لأن نسبة المضاعفات والأخطار في التقنية الآولى كانت أعلى) وبعدها تم التوصل إلى عملية الجث بالقسطرة الذي طريقة العلاج الأكثر فعالية واستخداما في العديد من حالات تسارع القلب.

كما تستخدم هذه التقنية أيضا كعلاج لبعض الاضطرابات الأخرى ( كمتلازمة الباركنسون وولف وايت) وكتقنية هامة في التعامل مع الاضطرابات القلبية المقاومة للعلاج أو تلك الحالات التي يمنع فيها استخدام بعض العلاجات ( تسرع القلب الأذيني، الرفرفة الأذينية، تسرع القلب فوق البطيني بسبب إعادة الدخول العقدي و تسرع البطين لأسباب مجهولة).